تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
صوفىسازيها و خانقاه و خرقه‌پردازيها را مورد مطالعه قرار دهيم نشانه‌هاى فراوانى را براى ايجاد انحراف و التقاط و تحريف و ترور معنايى مايه‌ها و پايه‌هاى اصيل عرفان شريعت‌محور مىيابيم و . . . از سوى ديگر برخى جريانهاى جديد عرفانى يا شبه عرفانى نيز كه از عرفان‌بودايى ، يوگائى ، كريشنامورتى ، اكنكار ، اشو ، كوئيلو ، وين دائر و . . . ، انرژىدرمانى ، تجربه‌هاى جنسى در كشف و شهود ، مدىتيشن ، ماهاريشى ، ماهش
mt
و . . . از شرق و غرب سخن به ميان مىآورند و حتى از عرفانهاى يهودى و مسيحى و . . . نيز در قالب‌هاى مذهبى و دينى حرف به ميان مىكشند مىيابيم كه « عرفان سكولار » كه از درون متناقض است براى حل بحران معنويت و هويت نسل جديد در قرن بيست و يكم دست به هر چيزى مىزند تا از معنويت‌گرايى با قرائت اسلامى - شيعى و عرفان حقيقى با رويكردى قرآنى - اهل بيتى عليهم السّلام جلوگيرى نمايد كه بايد هوشمندى ، بصيرت ، زمان آگاهى ، وظيفه‌شناسى و به موقع عمل كردن و نقدهاى ايجابى - سلبى چنين جريانهاى درونى و برونى ، دينى و آئينى و غيردينى را فراموش نكنيم و دروغ بزرگ جديد غرب در عرفان‌گرايى با مبانى امانيستى - ليبراليستى و اهداف سكولاريستى را شناخته و بشناسانيم .

عارفان حقيقى چه مىگويند ؟

عرفان عملى اسلام برپايه و منبع قرآن كريم و سنّت و سيرهء علمى و عملى معصومين عليهم السّلام ابتناء داشته و استوار است . معنويت‌گرايى و عبوديت در برابر ذات حقّ سبحانه روح و جوهر سلوك الى اللّه بشمار مىرود ، « عرفان » را گسسته از عقايد الهى و جهان‌بينى توحيدى و ايدئولوژى اسلامى و تربيت ، اخلاق ، فقه و شريعت آسمانى ندانسته و به صورت جزيره‌اى و بريده از مجموعهء معارف و آموزه‌هاى دين نمىبيند و هرگز به بهانهء باطن‌گرايى از ظاهر و به عنوان گوهر و روح دين از صدف و جسم حقايق و واقعيات وحى در ساحت‌هاى عقلانى ، نفسانى و جسمانى جدا