ه ) شريعت رياضت روشمند و تدريجى دائمى را در متن سير و سلوك عارف اسلامى نهادينه كرده او را از طريق قرب فرائض و نوافل به مقصد اعلى و غايت قصوى مىرساند .
و ) شريعت راه سير آفاقى و انفسى را به روى سالك مىگشايد تا گامبهگام به دار السّلام الهى و بهشت ديدار حقّ و جنّت لقاء ربّ و اصل گردد و . . . چنان كه فرمود :
« انّ شريعة الاسلام لا تجوّز التوجّه الى غير اللّه سبحانه للسّالك اليه تعالى بوجه من الوجوه و لا الاعتصام بغيره سبحانه الّا بطريق أمر بلزومه و اخذه .
و انّ شريعة الاسلام لم تجعل مثقال ذرّة من السعادة و الشقاوة الّا بيّنها ، و لا شيئا من لوازم السير الى اللّه سبحانه يسيرا او خطيرا الّا اوضحتها ، فلكل نفس ما كسبت و عليها ما اكتسبت . . . و ممّا يظهر ان حظّ كل امرىء من الكمال به مقدار متابعة للشرع ، و قد عرفت انّ هذا الكمال أمر مشكّك ذو مراتب ، و نعم ما قال بعض اهل الايمان : انّ الميل من متابعة الشرع الى الرياضات الشاقّة فرار من الاشقّ الى الاسهل .
فانّ متابعة الشرع قتل مستمرّ للنّفس دائمى ما دامت موجودة و الرياضة الشاقّة قتل دفعى و هو اسهل ايثارا .
و بالجمله : فالشّرع لم يهمل بيان كيفيّة السير من طريق النفس » . « 1 »
مرحوم علامه در كتاب ديگرش مىنويسند : « زندگى معنوى در اسلام از آنچه در اديان و مذاهب ديگر مىباشد عريضتر و عميقتر است ، زيرا چنان كه روشن شد در پهناى خود به همهء حركات و سكنات مثبت و منفى انسان بسط داده شده و در اوجى كه مىگيرد بر مرحلههاى بالاتر از هدف ديگران ارتقا مىيابد . « 2 »
آرى در عرفان اسلامى شريعت شرط لازم براى نيل به حقيقت و مقام توحيد است و در حدوث و بقاء سلوك الى اللّه و همه مراتب و مدارج آن حضور و ظهور دارد و
هامش
( 1 ) . طباطبايى ، رسالة الولايه ، فصل چهارم و ر . ك : طريق عرفان ، ترجمه رسالة الولايه ، ص 185 - 186 ، ترجمه صادق حسنزاده .
( 2 ) . طباطبايى ، معنويت تشيع ، ص 203 ، چ اول ، انتشارات تشيع ، 1385 ش ، قم .