تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
را « ذكر علمى » گويند و نماز و ساير عبادات را « ذكر عملى » مىگويند . « 1 » چنان‌كه در موضعى ديگر مىفرمايند : هدف نهايى از « نماز » نيز ذكر قلبى است تا انسان در حضور الهى قرار گيرد و او را در نهان خانه جان خويش حاضر ببيند و بزرگترين و مؤثرترين عمل انسان نيز همين « ذكر قلبى » است كه سعادت ابدى را براى انسان تأمين كرده و كليد همه نيكىهاست . « 2 » كه البته « ذكر » نيز به ذكر زبانى ، قلبى ، عملى و آن‌گاه تجلى مذكور ( حق سبحانه ) بر دل ذاكر كه سيطره ولايت الهى است تقسيم‌پذير است حال اگر برخى از اصحاب قلوب « يقظه » را اول منزل سير و سلوك و برخى ديگر آن را حالت و صفت مشترك در همه منازل و مقامات از بدايات تا نهايات بر اساس مراتب و درجات دانسته‌اند روشن مىگردد كه سالك بايد بيدار دل و بينا دل باشد چه اين‌كه عقل بيدار و دل بينا انسان را در صراط مستقيم شريعت و چراغ پر فروغ و دائمى « ولايت » قرار داده و از سر منزل عبوديت تا مقام رفيع « عينيت و رؤيت » با ديدار دلبر و دلدار سوق و سير مىدهد و پرده‌هاى بين عبد و معبود و سالك و مسلوك اليه و محب و محبوب را برمىدارد كه
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 3 » و چه نيكو امام حسين عليه السّلام سالار و سرور مجاهدان سالك و سالكان مجاهد و شهيدان اهل شهود فرمود : « أنت الّذى أشرقت الانوار فى قلوب أوليائك حتّى عرفوك و وحّدوكو أنت الّذى أزلت الاغيار عن قلوب أحبائك حتّى لم يحبّوا سواك » . « 4 » يا امام العارفين عليه السّلام مىفرمايند : « . . . إلهى ! و الحقنى بنور عزّك الابهج ، فاكون لك عارفا و عن سواك منحرفا » « 5 » و بسيارى از ادعيه حيات‌بخش و حرارت‌آفرينى كه شور و شعور ، عشق و حركت و پويايى را فراروى اصحاب سلوك قرار مىدهند . ناگفته نماند كه سير و سلوك الى الله ممكن است به يكى از دو طريقه صورت پذيرد :
هامش
( 1 ) . الميزان ، ج 15 ، ص 128 . ( 2 ) . همان ، ج 16 ، ص 136 . ( 3 ) . حجر ، آيه 99 . ( 4 ) . مفاتيح الجنان ، دعاى عرفه . ( 5 ) . مفاتيح الجنان ، مناجات شعبانيه .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 332 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر