تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
بود . قرآن از يكطرف انسان را مظهر اسماء جمال و جلال الهى ، آينه‌دار طلعت يار ، جامع پيدا و پنهان و غيب و شهادت عالم ، خليفه خدا ، و امانتدار الهى معرفى نموده و با تكريم و تفضيل در مقام تكريم نفسى و تفضيل نسبى و قياسى در عالم تكوين از او ياد مىنمايد تا با « صحف مكرمه و مطهّره » در عالم تشريع او را به دار الكرامه تكامل بخشد و از
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 1 » و « حيات طيبه » « 2 » او در اثر ايمان و عمل صالح و استجابت دعوت خدا و رسول او صلّى اللّه عليه و آله سخن بميان آورد « 3 » . تا سفره كثرت و امتيازهاى اعتبارى به ذكور و اناث و طوائف و قبايل و شعب را برچيند و در كنار و طول اوصاف ارزشى انسان از اوصاف ضد ارزشى او يعنى ظلوم ، جهول ، هلوع ، جزوع و . . . نيز يادكردى داشته باشد تا انسان را ميان عقل و شهوت ، نور و نار ، تضاد خدا و خاك ، خود علوى و سفلى و رحمانى و شيطانى بسوى بىنهايت صعود يا سقوط ، كمال و نقص ، سعادت و شقاوت ، خير و شر و عروج و نزول رها سازد تا
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 4 » . به صورت موجبه كليه تحقق يابد و در ميدان جهاد و اجتهاد انسانهاى هدايت‌يافته و مؤمن به خدا و پيامبران و امامان در پرتو توحيد ، نبوت ، امامت و ولايت به اوج كمال امكانى خويش راه يابند و بىنهايت صعود ، نور ، خدائى گشتن ، رحمانى شدن ، سعادت ، كمال ، خير و عروج را از باب
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 5 » بپيمايند و در جوار قرب و لقاء الهى بار يابند و مقام
عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 6 » و
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 7 » را ادراك نمايند و به آيه كريمه
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 8 » جامه عمل بپوشانند كه « حتّى » در آيه يادشده « تفديه » است نه
هامش
( 1 ) . حجرات ، 13 . ( 2 ) . نحل ، 98 . ( 3 ) . انفال ، 24 . ( 4 ) . اسرى ، 82 . ( 5 ) . فاطر ، 10 . ( 6 ) . آل عمران ، 169 . ( 7 ) . قمر ، 55 . ( 8 ) . حجر ، 99 .