النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 1 » چه اينكه خالق نظريه « فقر وجودي » قرآن كريم است و اگر انساني در اثر معرفت اصيل اسلامي و فهم والاى قرآنى به مقام « فقرشناسى » ، « فقريابى » و « فقرباورى » خويشتن نائل آمد سالك كوى حق و مسافر كوى كمال مطلق خواهد شد چنان كه حافظ سرودهاند :
ظلمت از هستى است ور نه رهنوردان عدم * شمع جان خاموش ساختند و راهى شدند
آرى « ملكوت » عالم و آدم ربط صرف به مبدأ هستى و عين نياز به ملكوت آفرين است چه اينكه فرمود :
بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 2 » يعني جان عالم و باطن هر چيزي در دست قدرت مطلقهء حق بلكه ملكوت عالم حضرت حقّ است و « شهود ملكوت » براى « انسان كامل » ممكن است چنان كه اشاره شد :
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
« 3 » و « نظر عقلى » به باطن و ملكوت هستى براى « انسان متكامل » كه تربيت يافته هدايتها و حمايتهاى انسان كامل است نيز ميسور خواهد بود و قرآن كريم فراخوانى به چنين مرتبهاى از معرفت نموده است :
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 4 » و اين نظر ، نظر عقلى است نه نظر حسّى « 5 » و به تعبير علامه طباطبائى : « و جعل الملكوت بيده تعالى للدلالة على انه متسلط عليها لا نصيب فيها لغيره » « 6 » حال اگر انسانى اهل معرفت و سلوك يا آگاهى باطنى و آزادگى ذاتى باشد توانمندى شهود خداى سبحان در باطن عالم و جان خويشتن را داراست و « دانائى » او به « دارائى » و معرفت حصولى او به معرفت شهودى و حضورى تبديل خواهد شد كه على عليه السّلام فرمود : « طهروا انفسكم عن دنس الشهوات تدركوا رفيع الدرجات » آرى فهم و شهود و ادراك و اشراق نظريهء « فقر وجودى » قرآن كريم كه زيربناى حكمت متعاليهء صدرائى در عين الربط دانستن
هامش
( 1 ) . فاطر ، 15 .
( 2 ) . يس ، 83 .
( 3 ) . انعام ، 75 .
( 4 ) . اعراف ، 185 .
( 5 ) . جوادى آملى ، 1381 ، ص 44 - 42 .
( 6 ) . طباطبائى ، بىتا ، ج 17 ، ص 116 .