« تحديد » « 1 » و اين حقائق ماورايى را انسان زمانى دست مىيازد كه به فهم عميق و فراگير « فقر وجودى » خويش بار يابد و بدان باور و ايمان راسخ داشته باشد كه قرآن كريم اين ارتباط تكاملى و استكمالى انسان با خدا را در آيه
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 2 » به تصوير كشيد كه شرح آن چنين است :
الف ) فقر در آيه يادشده فقر نفسى و ذاتى و وجودى است نه فقر نسبى ، اضافى ، مفهومى و ماهوى يعنى تمام هويت انسان « عين فقر » و « محض نياز و نياز محض » است و . . .
ب ) غنى خداى سبحان نيز غنى مطلق و محض است كه او هستى مطلق و مطلق هستى ، بحت وجود و وجود بحت است .
ج ) ربط انسان به خدا ربط فقر صرف با غنى صرف و نياز مطلق با بىنياز مطلق است .
د ) فقر صفت وجودى و نعت ذاتى انسان است كه همه انسانها را دربرگرفته و به صورت گزاره و قضيه حقيقيه است نه خارجيه و ذهنيه و . . .
ه ) انسان سالك و مسافر كوى جمال و وصال زمانى به مقصد اسنى و غايت قصواى خويش يعنى ديدار با خدا نائل و و اصل مىگردد كه به فقرشناسى ، فقريابى و فقرباورى رسيده باشد و لا غير .
علامه طباطبائى رحمه اللّه در تفسير آيه يادشده مرقوم داشتهاند : « . . . فقصر الفقر فيهم و قصر الغنى فيه سبحانه فكل الفقر فيهم و كل الغنى فيه سبحانه ، و إذ كان الغنى و الفقر و هما الوجدان و الفقدان متقابلين لا يرتفعان عن موضوعهما كان لازم القصر السابق قصر آخر و هو قصرهم فى الفقر و قصره تعالى فى الغنى فليس لهم الا الفقر و ليس له تعالى الّا الغنى .
فالله سبحانه غنى بالذات له ان يذهبهم و يستغنى عنهم و هم فقراء بالذات ليس لهم
هامش
( 1 ) . جوادى آملى ، 1380 ، ج 12 ، ص 338 - 337 .
( 2 ) . فاطر ، 15 .