ديوان اشعارش نيز مقوله ولايت و مظاهر و مصاديق آن را مطرح كردهاند « 1 » . نهايت اينكه علامه حسنزاده آملى در تعليقهاش بر شرح فصوص الحكم قيصرى كه قيصرى ابن عربى را خاتم الولاية المحمديه وصف مىكند مىنويسند :
« لا يعنى بذلك انّه كان خاتم الولاية المحمّديه صلّى اللّه عليه و آله المطلقة ، و ذلك لانّ الولى الختم المطلق بعد النّبى الخاتم صلّى اللّه عليه و آله هو ولىّ اللّه الاعظم و حجّة على خلقه الامام الغائب خاتم الاولياء م ح م د ، ابن الامام الحسن العسكرى عليه السّلام . و الشيخ معترف بذلك بلا ارتياب و مصرّح به فى عدّة مواضع [ من ] صحفه كالفصوص و الفتوحات و قد الّف رسالة موسوعة بشق الجيب فى المهدى ( عج ) نعم انّ للروح المحمّدى صلّى اللّه عليه و آله مظاهر فى العالم ، و للولاية مراتب ، و للختمية شئونا عديدة ، و لا ضير أن يكون بعض الاولياء ختما فى بعض شئون الختم المحمدى صلّى اللّه عليه و آله و الشيخ كذلك و لا ينكر فيه ذلك ، و لا ينافى ذلك كون المهدى ( عج ) خاتم الولاية المحمدية مطلقا ، و سيأتى الكلام فى ذلك فى الفص الشيثى عليه السّلام و للحكيم المتألّه آقا ميرزا محمد رضا القمشئى تعليقة أنيقة فى المقام على الفص المذكور ، بل هى رسالة فريدة فى ذلك المبحث الأسنى . . . » « 2 » .
و لو كان لما ذكره الحكماء الاسلاميون من القول بالعقول الطولية و الانوار القاهرة و العقول العرضية المتكافئة المعبر عنهم بالمثل النورية محمل صحيح و مستند قديم - فان الكبراء منهم كالمحقق الطوسى قدّس سرّه قال فى متن التجريد : و اما العقل فلم يثبت دليل على امتناعه و ادلة وجوده مدخوله . « 3 » - لكان حقيقا ان يقال : ان النور المحمدى صلّى اللّه عليه و آله الظاهر فى خاتم الانبياء و امير المؤمنين و سيدة نساء العالمين و الائمة المعصومين عليهم السّلام متحد بحسب الحقيقة مع تلك الانوار القاهرة الاعلين و ما هو فى سائر الانبياء و اوصيائهم مع الانوار العرضية و المثل النورية على حسب مراتبهم .
هامش
( 1 ) . همو ، ديوان اشعار ، ص 271 - 272 .
( 2 ) . همو ، تعليقه بر شرح فصوص الحكم قيصرى ، ص 14 ، كه در هزار و يك نكته ، ج 2 ، ص 771 - 772 نكتهء 936 نيز آمده است .
( 3 ) . شرح التجريد ، ص 229 ، طبع الاسلامية .