اولياء اللّه اكتسبوا فيها الرحمه و ربحوا فيها الجنة » « 1 » امير المؤمنين على عليه السّلام در نهج البلاغه فرمودهاند ( در اوصاف سالكان الهى ) :
« قد احياء عقله ، و امات نفسه ، حتى دق جليله و لطف غليظه و برق له لامع كثير البرق فابان له الطريق و سلك به السبيل ، و تدافعته الابواب الى باب السلامه و دار الاقامه ، و ثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه فى قرار الا من و الراحه بما استعمل قلبه و أرضى ربه » « 2 »
اين كلمات عرشى و ملكوتى الهامبخش معرفت و معنويتى جامع و كامل و كافى در ديدهء اهل نظر و بصر و حقيقتجويان و معرفت ورزان خواهد بود كه چگونه و با چه صلابتى عرفان حقيقى و سلوك واقعى و شهود ناب مطرح مىشود و نكتههائى لطيف و نمكين در اين فرازهاى عالية المضامين مطرح شده كه برخى از آنها عبارتند از :
الف . احياء عقل : سالك بايد تمام اهتمامش را زنده كردن و زنده نگه داشتن عقل سليم فطريش قرار دهد به خرد ناب و نورانى جهت عرفان و ادراك حقائق نائل شده عقل او دليل براى راهيابى به كمال و مصباح هدايت و سراج منيرش مىباشد و به واسطه آن عبادت رحمان نموده و جنان را اكتساب كند و حق را از باطل و زيبا را از زشت و علم را از جهل باز شناسد و عقل مسموعش را به عقل مطبوعش برگرداند و استكمال عقلانى مرحله نظرى تا مقام عقل بالمستفاد و تكامل عقلانى تا مرحله فناء الفنا در مرحلهء عملى نمايد و عوامل رشد و بالندگى عقل را فراهم و موانع و عوائق و حجب عقلانى را بزدايد .
ب . اماتهء نفس : سالك بايد در سير و سلوكش همواره با نفس اماره ، نفس مسوّله و مزّينه و هواهاى نفسانى و طبيعى و حيوانىاش مبارزه نمايد تا به مراتب عاليه كمال نفسانى برسد و از نفس مطمئنه نيز پا را فراتر نهد و اين با جهاد نفس كه همانا جهاد
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، ص 1326 .
( 2 ) . نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، خطبه 210 .