تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
فيض الهى است كه
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
« 1 » و به همين مقصود اعلى است كه آمدى در كتاب غرر و درر 22 حديث از كلمات قصار على عليه السّلام پيرامون عرفان و جهل به نفس و پيامدهاى آن را ذكر كرده و مرحوم علامه طباطبائى رضى اللّه عنه در تفسير الميزان « 2 » و رساله الولايه « 3 » به‌طور مبسوط به آنها پرداخته‌اند و استاد جوادى آملى در بيان مفاد آيهء 105 سوره مائده آورده‌اند : « ان الانسان سالك الى اللّه و صائر اليه ، و لابد للسالك من الطريق ، كما لا بدله من الغاية . و اما الطريق فهى النفس و اما الغاية فهى جنة اللقاء . و لا طريق لها الا معرفة النفس و تزكيتها و لا غاية للنفس خالقها . » « 4 » پس انسان بايد به ابعاد وجودى و استعدادهاى خود شناخت پيدا نمايد و به سئوالات اصلى و اساسى آفرينش خويش كه از كجا ، در كجا و به سوى كجاست را پاسخ مبرهن دهد كه على عليه السّلام فرمودند : « رحم اللّه امرء عرف من أين و فى أين و الى أين » . نتيجه آن‌كه عرفان اسلامى شيعى روشمند و قانونمند مىباشد و امير كلام حضرت امير المؤمنين و قطب العارفين عرفان به نفس و عمل صالح در طريق تطهير روح و تزكيه نفس را بستر و مصبّ اصلى از سلوك تا شهود معرفى كردند چنان‌چه فرمودند : « طهروا انفسكم عن دنس الشهوات تدركوا رفيع الدرجات » « 5 » و دار دنيا را دار تكامل و استكمال وجودى اصحاب معرفت و بصيرت و صاحبدلان دانسته‌اند : « ان الدنيا دار صدق لمن صدقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود عنها و دار موعظة لمن اتعظ بها مسجد احباء اللّه و مصلى ملائكة اللّه و مهبط وحى اللّه و متجر
هامش
( 1 ) . شمس ، 9 . ( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 6 ، ص 176 ، ذيل آيهء 105 سوره مائده . ( 3 ) . فصل سوم و چهارم ، رسالة الولايه . ( 4 ) . على بن موسى الرضا عليه السّلام و القرآن الكريم ، ج 1 ، ص 196 ، انتشارات اسراء ، چاپ اول . ( 5 ) . حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى ، ص 112 ، كلمه سوم از مقاله پنجم شرح و ترجمه مرحوم الهى قمشه‌اى و تصحيح و تعليق استاد حسن‌زاده آملى ، انتشارات قيام ، چاپ اول 74 .