و اما در خصوص على عليه السّلام مىنويسند : « و اقرب الناس اليه على بن ابيطالب و اسرار الأنبياء « 1 » » لذا در فصوص الحكم تصريح به خاتم اولياء بودن حضرت امير عليه السّلام نشده است و برخى تنها با توجه به بابهاى 462 تا 464 كه ابن عربى دربارهء اقطاب عالم بحث كردهاند استناد كرده و دست به تأويلاتى زدهاند . پس كلمات و نظرات ابن عربى آشفته و متزلزل و مضطرب است چه اينكه در اول فتوحات نيز نوشتهاند :
« انّ اوّل متعيّن من « الهباء » و « الرحمة الواسعة » و « النفس الرّحمانى » كان نبيّنا و كان سيد العالم بأسره ، ثم اقرب الناس اليه على بن ابى طالب ، سرّ الانبياء و الأولياء ، ثم سائر الانبياء و الاولياء و امّا خاتم الاولياء بالولاية الخاصة المحمّديه هو المهدى الموعود . » « 2 » و يا در تصريح به زيارت امام مهدى ( عج ) آوردهاند كه : حضرت عيسى و حضرت الياس عليهما السّلام و هر وليّى در امت محمد صلّى اللّه عليه و آله از حسنات اين خاتم محمدى صلّى اللّه عليه و آله مىباشند « 3 » كه در حقيقت حضرت عيسى عليه السّلام را خاتم ولايت عامه و نه ولايت خاصهء محمديه صلّى اللّه عليه و آله معرفى مىكند چنان كه نوشتهاند :
« الختم و هو واحد لا فى كل زمان بل هو واحد فى العالم يختم اللّه به الولاية المحمديه فلا يكون فى الاولياء المحمديين اكبر منه ، و ثم ختم آخر يختم اللّه به الولاية العامة من آدم الى آخر ولىّ و هو عيسى عليه السّلام و هو ختم الاولياء » « 4 » و ليكن ابن عربى در باب 366 فتوحات مكيه به شناخت وزراى مهدى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله پرداخته و ضمن بيان مطالب بسيار ارزشمند و اشعار شگفت و شگرف در خصوص امام مهدى ( عج ) « 5 » البتّه ابهامآميز مىنويسند :
« فهذا القدر يحصل للمهدى من العلم باللّه على ايدى وزرائه و امّا ختم الولايه
هامش
( 1 ) . همان ، ج 1 ، ص 119 ، باب 6 .
( 2 ) . شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ص 83 - 84 ، تعليقه آيت اللّه جلال الدين آشتيانى .
( 3 ) . ر . ك : شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ص 862 .
( 4 ) . فتوحات مكيه ، ج 2 ، ص 11 ، باب 73 .
( 5 ) . همان ، ج 3 ، ص 319 .