تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
اينست كه فيض اقدس « ولايت » پيدا مىكند ، چنان كه امام رحمه اللّه فرمود : « ان الاسماء و الصفات الالهيّه ايضا غير مرتبطة بهذا المقام الغيبى ، بحسب كثراتها العلمية ، غير قاعدة على اخذ الفيض من حضرته بلا توسط شىء . . . فلا بدّ لظهور الأسماء و بروزها و كشف اسرار كنوزها من خليفة الهيّة غيبيّة . . . فصدر الامر باللسان الغيبى من مصدر الغيب على . . . الفيض الاقدس الانور بالظهور فى ملابس الأسماء و الصفات . . . فاطاع امره . . . » « 1 » و بايد دانست كه حقيقت محمدى صلّى اللّه عليه و آله يا انسان كامل كه متحقق به مشيّت مطلقه است واسطهء فيض وجود و ظهور اسماء و صفات شده است كه « اسم اعظم » نخستين چيزى است كه از فيض اقدس ، فيض را دريافت مىكند . « اول ما يستفيض من حضرة الفيض الاقدس و الخليفة الكبرى حضرة الاسم الاعظم . . . و لا يرتبط واحد من الاسماء و الصفات بهذا الفيض الأقدس الّا بتوسط الاسم الاعظم » « 2 » و « اسم اعظم » همانا پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و خاندان معصوم عليهم السّلام او هستند و مىفرمايد : « عندى ان الحقيقة المحمديّة صورة الاسم اللّه الجامع لاحديّة جمع الاسماء كما انها جامعة لاحدية جمع الاعيان » « 3 » چنان‌كه در تعليقه بر فص عيسوى و ذيل سخن قيصرى : « كما انّ نبيّنا نبىّ ازلا » مىنويسند : « فانّ عينه الثابتة جامعة لجميع اعيان الموجودات منهم المشرّعين عليهم السّلام فأعيانهم مظاهر عينه صلّى اللّه عليه و آله فى الحضرة العلمية و اعيانهم الخارجيه مظاهر هويته التى هى الفيض المقدس و النفس الرحمانى و كل الشّرايع مظاهر شريعته فهو خليفة اللّه ازلا و ابدا كما أنه نبىّ و رسول كذلك » « 4 » پس نخستين چيزى كه صبح ازل را شكافت و پرده‌هاى اسرار را بردريد ، مشيت مطلقه بود كه از آن به « فيض مقدس » ، « وجود منبسط » ، « نفس رحمانى » ، « نفخ ربوبى » ، « مقام رحمانيت و رحيميت » ، « مقام قيوميت » ، « حضرت عماء » ، « حجاب اقرب » ، « هيولاى اولى » ، « برزخيت كبرى » ، « مقام تدلّى » ، « مقام محمديه » و « مقام علويّه » تعبير شده است . « 5 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 16 و 17 . ( 2 ) . همان ، ص 17 . ( 3 ) . تعليقه بر فصوص الحكم و مصباح الانس ، ص 308 . ( 4 ) . همان ، ص 180 . ( 5 ) . همان ، ص 45 .