تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
روايات نبوى و علوى و مولوى بوده است و از انظار و آراء بزرگان معرفت و اساطير حكمت در شرح و بسط مرگ اختيارى بهره‌هاى وافى و كافى را برده‌ايم . انشاء اللّه « مرگ ارادى » قبل از مرگ طبيعى روزى همه ما گردد . متن و قال بعض الاعلام : لكل من النبوة و الولاية اعتباران : اعتبار الاطلاق و اعتبار التقييد اى العام و الخاص . و النبوة المطلقة هى النبوة الحقيقية الحاصلة فى الازل الباقية فى الابد و لسانها كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين . « 1 » حلال محمد صلّى اللّه عليه و آله حلال الى يوم القيامة و حرام محمد صلّى اللّه عليه و آله الاشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله : « انا و على من نور واحد » . « 2 » و النبوه المقيده هى الاخبار عن الحقائق الالهية اى معرفة ذات الحق و صفاته و احكامه ، فان ضم معه تبليغ الاحكام و التأديب بالاخلاق و تعليم الحكمة و القيام بالسياسة فهى النبوة التشريعية و تختص بالرسالة و قس عليها الولاية المقيدة . فكل من النبوة و الولاية من حيث هى صفة الهية مطلقة و من حيث استناده الى الانبياء و الاولياء مقيدة ، و المقيد متقوم بالمطلق و المطلق ظاهر فى المقيد ، فنبوة الانبياء كلهم جزئيات النبوة المطلقة ، و ولاية الاولياء جزئيات الولاية المطلقة .

حقيقت محمّديّه صلّى اللّه عليه و آله

حقيقت محمدى صلّى اللّه عليه و آله پايه اصلى و مايهء وجودى جهان‌بينى عرفانى يا عرفان نظرى اسلامى است كه هماره اصحاب معرفت و ارباب كشف و شهود با تكيه بر آموزه‌هاى
هامش
( 1 ) . قال السيد الشبر رحمه اللّه فى حق اليقين : استفاض نقل هذا الحديث بين الخاصة و العامة ، راجع ص 180 ، ج 1 ، طبع النجف . ( 2 ) . راجع البحار ، ج 25 ، ص 1 و غاية المرام باب الاول .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 187 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر