روايات نبوى و علوى و مولوى بوده است و از انظار و آراء بزرگان معرفت و اساطير حكمت در شرح و بسط مرگ اختيارى بهرههاى وافى و كافى را بردهايم . انشاء اللّه « مرگ ارادى » قبل از مرگ طبيعى روزى همه ما گردد .
متن
و قال بعض الاعلام : لكل من النبوة و الولاية اعتباران : اعتبار الاطلاق و اعتبار التقييد اى العام و الخاص .
و النبوة المطلقة هى النبوة الحقيقية الحاصلة فى الازل الباقية فى الابد و لسانها كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين . « 1 » حلال محمد صلّى اللّه عليه و آله حلال الى يوم القيامة و حرام محمد صلّى اللّه عليه و آله الاشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله : « انا و على من نور واحد » . « 2 »
و النبوه المقيده هى الاخبار عن الحقائق الالهية اى معرفة ذات الحق و صفاته و احكامه ، فان ضم معه تبليغ الاحكام و التأديب بالاخلاق و تعليم الحكمة و القيام بالسياسة فهى النبوة التشريعية و تختص بالرسالة و قس عليها الولاية المقيدة .
فكل من النبوة و الولاية من حيث هى صفة الهية مطلقة و من حيث استناده الى الانبياء و الاولياء مقيدة ، و المقيد متقوم بالمطلق و المطلق ظاهر فى المقيد ، فنبوة الانبياء كلهم جزئيات النبوة المطلقة ، و ولاية الاولياء جزئيات الولاية المطلقة .
حقيقت محمّديّه صلّى اللّه عليه و آله
حقيقت محمدى صلّى اللّه عليه و آله پايه اصلى و مايهء وجودى جهانبينى عرفانى يا عرفان نظرى اسلامى است كه هماره اصحاب معرفت و ارباب كشف و شهود با تكيه بر آموزههاى
هامش
( 1 ) . قال السيد الشبر رحمه اللّه فى حق اليقين : استفاض نقل هذا الحديث بين الخاصة و العامة ، راجع ص 180 ، ج 1 ، طبع النجف .
( 2 ) . راجع البحار ، ج 25 ، ص 1 و غاية المرام باب الاول .