معصومين عليهم السّلام دارد . پس « جنبه ولايت » مركز اتحاد خاتم انبياء با اولياء محمديّين است چنان كه در حديث نورانيّت آمده است : « اوّلنا محمّد و آخرنا محمّد و اوسطنا محمّد و كلّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تفرّقوا بيننا » « 1 » يا فرمود : « كنت انا و محمد نورا واحدا من نور اللّه عز و جل » « 2 » و حديثى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله خطاب به على عليه السّلام فرمود : « انا و انت من شجرة واحدة ، انت منّى و انا منك » . « 3 »
و در دعاى رجبيّه كه از ناحيه مقدسه صادر شده است آمده كه : « لا فرق بينك و بينها الّا انّهم عبادك و خلقك » ( فرقى ميان تو و آنان نيست ، جز آنكه آنان بندگان و مخلوق تو هستند . . . ) . « 4 »
فرازى از حديث نورانيت
همچنين على عليه السّلام در فرازى از حديث نورانيت مىفرمايد : « اعلم يا اباذر ، انا عبد اللّه عز و جل و خليفته على عباده ، لا تجعلونا اربابا و قولوا فى فضلنا ما شئتم فانكم لا تبلغون كنه ما فينا و لا نهايته فانّ اللّه عز و جل قد اعطانا اكبر و اعظم ممّا يصفه واصفكم او يحضر على قلب احدكم ، فاذا عرفتمونا هكذا فانتم المؤمنون » « 5 » لذا پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله داراى « مقام محمود » ، « تجلّى اعظم » ، تعين اول و . . . ناميده شده است . و انسان كامل كه مصداق اوّلى و اتم و اكمل آن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و ائمه هدايت و نور عليهم السّلام و صديقهء طاهره عليها السّلام هستند تقدم بالشّرف و وجودى يا نورى بر همهء مخلوقات حتّى انبياء و اولياء داشته و خمير مايه انبياء نيز از « مقام نورى » آنها آفريده شدهاند كه « احاديث طينت » « 6 » ناظر به مقامات الهى و نورانى و واسطهء فيض ربوبى بودن نيز هست و لذا جايگاه انسان كامل در عالم هستى و عوامل وجود روشن مىگردد كه انسان كامل مظهر اسم اللّه جامع و
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 26 ، ص 6 ، روايت 1 .
( 2 ) . همان ، ص 3 .
( 3 ) . همان ، ص 349 ، روايت 23 .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 646 .
( 5 ) . بحار الانوار ، ج 26 ، ص 2 ، روايت 1 .
( 6 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 2 .