تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
در اين هجرت اگر ادراك موت است * چه خوفى چون بقا هست و نه فوتست چو شد تا دولت موت تو حاضر * خدا اجر تو گردد اى مهاجر بميراند راهش تا زنده باشى * چو خورشيد فلك تابنده باشى
و برخى از اهالى معرفت بسيار پسنديده و حكيمانه « مرگ ارادى » را به « تولد ثانى » يا « ولادت ثانيه » تعبير كرده‌اند : « فالنفس الانسانية مادام لم تولد ولادة ثانية و لم تخرج عن بطن الدنيا و مشيمة البدن لم تصل الى فضا الآخرة و ملكوت السموات و الارض ، كمال قال المسيح عليه السّلام : « لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرّتين و هذه الولادة الثانية حاصلة للعرفاء الكاملين بالموت الارادى ، و لغيرهم بالموت الطبيعى ، فمادام السالك خارج حجب السماوات و الارض فلا تقوم له القيامة لانها داخل هذه الحجب و انما اللّه داخل الحجب ، و اللّه عنده غيب السماوات و الارض و عنده علم الساعة ، فاذا قطع السالك فى سلوكه هذه الحجب و تبحبح حضرة العندية صار القيامة عنده علانية و علمه عينا . » « 1 » و علامه حسن‌زادهء آملى فرموده‌اند : « العطيّات به قدر القابليّات » « 2 » و سالك الى اللّه در پرتو عبوديّت الهى و نورانيت وجودى به ولادت ثانيه كه « مرتبهء قلبيّه » است و او قلبش را از غير خدا تهى ساخته مىرسد كه بر چنين قلبى غيب حقّ تجلّى مىنمايد و دائما چنين دلى به دلدار مشغول و چنين قلبى در انقلاب مستمرّ به سر مىبرد و « ادب مع اللّه » و « ادب عند اللّه » يا ادب محضر و حضور دارد .

انواع موت ارادى

مرگ اختيارى كه در اثر استكمال نفس در دو جنبهء علمى و عملى و تبعيّت از شريعت حقّه محمديّه صلّى اللّه عليه و آله و خلوص فعلى و ذاتى حاصل مىآيد از نظرگاه عارفان چهار نوع است :
هامش
( 1 ) . صدراى شيرازى ، اسفار ، فصل سوم ، باب يازدهم . ( 2 ) . حسن‌زادهء آملى ، هزار و يك كلمه ، كلمهء 70 .