تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
صعود به شأن آخرت در رفتن به آسمان است نتيجه آنكه اگر انسان آسمانى و ملكوتى گردد و تكامل جوهرى اشتدادى و وجودى يابد مىتواند در « قوس صعود » عوالم ماده و مثال را پشت سر گذاشته و به عالم عقل راه يابد و « مرگ ارادى » چيزى جز اين تصعيد وجودى و عروج روحانى نيست و چنان كه علامه حسن‌زاده آورده‌اند : « . . . ان الموت مطلوب بالاختيار ، و الانسان متوجه اليه بالطوع و الرغبة أى الرغبة الفطرية و الطوع الجبلّى و الاختيار العقلى ، لا الرغبة الخيالية و الوهمية . . . » « 1 » پس « موت ارادى » از مطالبات فطرى است و انسان بايد با رغبت و شوق و اختيار عقلى طالب و خواهان آن باشد كه با « فناء فى اللّه » حاصل شدنى است و فناء را سه مرتبه است : الف . فناى فعلى يا محو كه هر فعلى در فعل واحد حق تعالى مستهلك شود . ب . فناى صفاتى يا طمس كه هر صفت كمالى را مقهور و مغلوب در صفت خدا بيند . ج . فناى ذاتى يا محق كه هر وجودى را منطوى در وجود خداى سبحان مشاهده نمايد و چه نيكو جناب شيخ الرئيس ابن سينا نيز گفته‌اند كه : « العرفان مبتدءة من تفريق و نفض و ترك و رفض معين و فى جميع هو جمع صفات الحقّ للذّات المريدة بالصدق منية الى الواحد ثم وقوف » . « 2 » واژه‌هاى : « فرق » ( تزكيه و جداسازى بين خود و ماسواى الهى ) ، « نفض » ( تكاندن ) ، « ترك » ( ترك همه‌چيز و چيزى را براى خود نخواستن ) ، « رفض » ( خود تكانى يعنى خود را هم نبيند ) ، « امعان » ، « انتها » و « وقوف » هركدام ناظر بر درجات سلوك و تزكيه يعنى تخليه ، تحليه و تجليّه تا مقام فناء با مراتب و درجاتش خواهد بود تا انسان از ماسواى الهى در اثر نوشيدن « شراب طهور » پاكسازى شده و « مرگ ارادى » شامل حال
هامش
( 1 ) . حسن‌زاده آملى ، عيون مسائل النفس ، ص 666 . ( 2 ) . الاشارات و التنبيهات ، ج 3 ، ص 384 .