تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
گوناگون گرفته شده كه برخى از آن معانى عبارتند از : 1 . اجتناب از رذائل و اكتساب فضائل 2 . رهايى از جلوه‌گريها و خودنمايىها ، 3 . محاسبهء نفس به صورت دائمى قبل از وقوع قيامت 4 . به ساحت فقر و نياز وجودى و ذاتى وارد شدن 5 . تحمّل ملامت‌ها و ملالتها و رنج و رياضت‌ها براى تربيت و تزكيهء نفس تا مرحلهء تضحيّه نفس كه مرحلهء فناى در خداست اعم از فناى افعالى ، صفاتى و ذاتى پس « مرگ ارادى » در اثر مجاهدت و رياضت و مراقبت نفس به تدريج و به صورت دائمى و مستمرّ حاصل مىشود و علامه حسن‌زاده آملى در خصوص موت و معناى آن آورده‌اند : « ان الانسان حىّ ابدى لا يموت ، و انّ الموت ليس بعدم و فناء ، و ان الإماتة ليست باعدام و إفناء ، بل النّفس الناطقة مفطرها - تعالى شأنه - لا تأخذها سنة و لا نوم و لا يعرضها موت و لا فناء و ليس الموت فى الحقيقة الّا تفريق صفة الوصل بمعنى انّ الموت يرد على الاوصاف لاعلى الاذوات لانه تفريق بين الجسم الطبيعى و الروح ، لا اعدام و رفع فهو انقطاع الانسان عن غيره و ارتقائه الى بارئه المتوفى اياه
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 1 » و التفريق هو مفارقة النفس الناطقة عن بدنها الطبيعى . . . » « 2 » چنان‌كه امام صادق عليه السّلام در خلق و تركيب انسان و خودشناسى انسان فرمود : « الانسان خلق من شأن الدنيا و شأن الآخرة فاذا جمع اللّه بينهما صارت حياته فى الارض لانه نزل من شأن السّماء الى الدنيا فاذا فرّق اللّه بينهما صارت تلك الفرقة الموت يرد شأن الآخرة الى السماء . . . » « 3 » تا در مجموع فهم كنيم كه 1 . انسان حيات ابدى دارد و عدم‌پذير و فناءبردار نيست 2 . مرگ معمول نيز فصل از جسم طبيعى و رهايى از عالم دنياست و وصل به پديد آورنده‌اش و معبود خويش 3 . نفس در حال استكمال و تجرّد شوندگى يا بىنيازى از بدن طبيعى و قواى آن است تا به عالم قدس بپيوندد 4 . مرگ تفريق انسان از شأن دنيا و
هامش
( 1 ) . زمر ، 42 . ( 2 ) . حسن‌زاده آملى ، عيون مسائل النّفس ، ص 659 . ( 3 ) . مفيد ، اختصاص ، ص 109 .