تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
هدفى جز آن از خلقت او نيست » « 1 » و به‌هرحال به تعريف عارف نامى ، جامى در شرح اشعة اللمعات مقربان از چهار حال بيرون نيستند : الف ) متحقق به قرب نوافل فقط . ب ) متحقق به قرب فرائض فقط . ج . متحقق به جمع بين القربين بىتقيد به احدهما و بىمناوبه ( نوبه به نوبه ) بلكه معا به هر دو قرب و احكام آن متحقق باشند و اين را مرتبه « جمع الجمع » و « قاب قوسين » و مقام كمال خوانند كه آيهء
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
« 2 » اشارت به اين مرتبه است . د ) يا اينكه به هريك از قربين ظاهر شوند و به جمع بينهما نيز ، بىتقيد به هيچ‌يك از اين احوال و اين را مقام احديت جمع و مقام « او ادنى » خوانند و اشارت به اين آيه است :
وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 3 » . و اين مقام ، حالت خاص خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و آله است و به وراثت و كمال متابعت كل اوليا را از اين حظّى است . » « 4 » و انما يتجلى الحق لمن انمحى رسمه و زال عنه اسمه ، فالاولياء هم الذين تطهروا من الصفات النفسية ، و تنزهوا عن الخيالات الوهمية ، و تخلصوا عن القيود الجزئية و ادوا امانة وجودات الافعال و الصفات و الذات الى من هو مالكها بالذات ، فعند فنائهم عن انفسهم و بقائهم بالحق ، يتصفون بالولاية و تحصل لهم ما هو غاية آمال العارفين .
در بيابان چون در و ديوار نيست * لا جرم در وى بجز انوار نيست خانه درويش چون باشد خراب * پر بود از نور ماه و آفتاب
هامش
( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 395 . ( 2 ) . فتح ، 10 . ( 3 ) . انفال ، 17 . ( 4 ) . ر . ك : حسن‌زاده آملى ، ممد الهمم در شرح فصوص الحكم ، ص 18 - 21 ، چ اول ، 1378 ش ، تهران .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 155 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر