تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
فالنبوة مقام ظهور الخلافة و الولايه و هما مقام بطونها » « 1 » و همو در خصوص راز انقطاع نبوت و رسالت و عدم انقطاع ولايت مىنويسند : « قوله : و لكون الولاية عامة . . . » اقول : « لمّا كان مدار الرسالة على الاحتياجات الملكية من السياسات و المعاملات و العبادات و هى من الامور الكونية المنقطعة بانقطاعه ، فلا محالة تنقطع هى ايضا ، بل بالتشريع التامّ المتكفّل لجميع الاحتياجات ، كتشريع نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله بخلاف الولاية . فان حقيقتها تحصل بالقرب او نفس القرب التّام و هو غير منقطع كما لا يخفى » « 2 » پس نبوت انبياء دو حيثيت دارد : 1 . جنبه و حيثيت خلقى « يلى الخلقى » كه واسطهء فيض ميان خالق و خلق‌اند و از خدا و اسماء و صفات و افعالش خبر مىدهند كه چهره ملكى و اين جهانى اوست . 2 . جنبه و حيثيت حقّى « يلى الحقّى » كه به « ولايت نبى » مربوط است و داراى مرتبهء والاى قرب و مقام اخذ فيض است و به « ولىّ » موسوم است كه چهره ملكوتى و آن‌سويى اوست و اين جهت و جنبه پايان‌ناپذير است و به همين دليل گفته‌اند كه رسول و نبىّ از جهت خلقى و ملكى استمرار نداشته و انقطاع‌پذيرند و « ولىّ » چون از اسماء اللّه است انقطاع‌نابردار است و اسم « ولىّ » در دنيا و آخرت بر خداى متعال صادق است و همو مظهر مىطلبد و . . . و اينكه گفته مىشود « ولايت » برتر از نبوت و رسالت است يعنى جنبهء « ولايت » نبى و رسول ، برتر از جنبهء نبوت و رسالت آنهاست نه اينكه ولايت ولىّ برتر از نبوت نبىّ است . لذا نبى و رسول هم « ولىّ » هستند اما « ولىّ » ممكن است نبى و رسول باشد و ممكن است نباشد . لذا نبىّ داراى دو جنبه است : الف ) جنبه رسالت 2 ) جنبه ولايت كه مرتبه ولايت ، معرفت و جنبه « يلى الرّبى » هماره وجود داشته و پايان‌ناپذير است و « ولىّ » مظهر ولايت الهى است و شريك در « اسم ولىّ » كه به تعبير ابن عربى پايان دوره نبوت و ظهور دوره و دولت ولايت براى
هامش
( 1 ) . همان ، ص 36 . ( 2 ) . همو ، تعليقه بر شرح فصوص الحكم ، ص 832 .