تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فالرسالة و النبوة التشريعيتان لما كانتا من الصفات الكونية الزمانية فتنقطعان بانقطاع زمان النبوة و الرسالة ، و الولاية صفة الهية لا تنقطع ابدا و لا يمكن الوصول لاحد من الانبياء و غيرهم الى الحضرة الالهية الا بالولاية التى هى باطن النبوة . نعم النبوة التعريفية و هى الانباء عن المعارف الالهية ثابتة للاولياء و باقية ببقاء الولاية اى لم تنقطع مادامت الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الآخرة . و لما كانت الولاية اكبر حيطة من النبوة و باطنا لها شملت الانبياء و الاولياء فالانبياء اولياء فانين فى الحق باقين به ، منبئين عن الغيب و الاسرار ، لان الولى هو الذى فنى فى الحق تعالى ، و عند هذا الفناء يطلع على الحقائق و المعارف الالهية فينبىء عنها عند بقائه ثانيا ، و كذلك النبى لانه من حيث ولايته يطلع على الحقائق و المعارف ، فينبىء عنها ، و هذا المقام كمقام النبوة اختصاص الهى غير كسبى . فاول الولاية انتهاء السفر الاول ، هو السفر من الخلق الى الحق بازالة التعشق عن المظاهر و الاغيار و الخلاص من القيود و الاستار ، و العبور من المنازل و المقامات ، و الحصول باعلى المراتب و الدرجات .

نبوّت و اقسام آن

« نبوّت » از « نبأ » اشتقاق يافته كه به معنى « خبر » است زيرا نبى از خدا خبر مىدهد و مردم را از ذات ، صفات و افعال و احكام الهى آگاه مىسازد « 1 » و راغب در مفردات گفته‌اند : « النبوة سفارة بين اللّه و بين ذوى العقول من عباده لازاحة علتهم فى امر معادهم و معاشهم و النّبى لكونه منبئا بما سكن اليه العقول الذكيّه » « 2 » يعنى نبوت سفارت ميان خدا و بندگان خردمند اوست تا به سامان‌دهى امر معاد و معاش آنها بپردازند و پيامبر را از
هامش
( 1 ) . ر . ك : لسان العرب ، ج 6 ، ص 561 - 562 ؛ معجم مقاييس اللغة ، ج 5 ، ص 285 . ( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن ، ص 482 .