آن جهت نبىّ ناميدهاند كه از حقايقى سخن مىگويد كه عقلهاى رشد يافته و ناب به آن آرام گيرند . و « جرجانى » در تعريف واژهء « نبىّ » گويد : « النّبى من اوحى اليه بملك ، او الهم فى قلبه ، او نبّه بالرّؤيا الصالحة » « 1 » ( نبى كسى است كه به وسيله فرشته به او وحى مىشود يا در قلب او الهام شود يا به رؤياى صالحه آگاه گردد ) و قيصرى نبوّت را از نبأ گرفته كه انبياء با برانگيخته شدن از سوى خدا اخبار و پيامهايى را با هدف ارشاد بندگان و هدايت آنها به راه رشد و رستگارى مىآورند . « 2 »
نبوت دو قسم است : 1 . نبوت تشريع 2 . نبوت تعريف
علامه سيد حيدر آملى گفتهاند : « النبوّة هى الاخبار عن الحقايق الالهيّة و المعارف الربانيّة ذاتا و صفة و اسما و هى على قسمين : نبوة التعريف و نبوة التشريع ، فالاولى هى الإنباء عن معرفة الذات و الصفات و الأسماء و الأفعال و الثانية جميع ذلك مع تبليغ الاحكام ، و التأديب بالاخلاق ، و التعليم بالحكمة و القيام بالسياسة و تخصّ هذه النبوة بالرّسالة » . « 3 »
در تعريف يادشده « نبى » از ريشهء « إنباء » گرفته شد و مقسم قرار گرفته تا دو قسم نبوت تعريفى و تشريعى را براى آن مطرح نمايد و نبوت تعريفى را خبر دادن و آگاه ساختن از شناخت ذات ، صفات و افعال الهى و نبوت تشريعى شناساندن ذات ، اسماء و صفات و افعال الهى همراه با تبليغ احكام ، تأديب اخلاق ، تعليم حكمت و قيام به سياست و مديريت اجتماع است كه به « رسالت » اختصاص دارد ، حضرت امام خمينى رحمه اللّه نيز « نبوّت » را « اظهار حقايق الهى و اسماء و صفات ربوبى در نشأهء عينى مطابق انباء و اخبار حقيقى غيبى در نشأهء علميّه » دانستهاند . « 4 »
و در فرازى ديگر نوشتهاند : « ان النبوة الحقيقيّة المطلقه ، هى اظهار ما فى غيب الغيوب فى الحضرة الواحدية بحسب استعدادات المظاهر بحسب التعليم الحقيقى و الانباء الذاتى ،
هامش
( 1 ) . التعريفات ، تحقيق ابراهيم الابيارى ، ص 307 .
( 2 ) . رسائل قيصرى ، ص 21 .
( 3 ) . المقدمات من كتاب نص النصوص ، ص 167 .
( 4 ) . مصباح الهدايه ، ص 16 .