تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
اولياء الهى دشوار و كمرشكن است « 1 » و نبوت و رسالت مقيد به زمان و مكان و نفادپذيرند و ولايت معرفت كامل و عبوديت تامّ الهى است و فرازمانى و فرازمينى و پايان‌ناپذير است . ابن عربى در يكى از اشعارش چنين مىسرايد :
بين النبوّة و الولايه فارق * لكن لها الشّرف الاتمّ الأعظم يعنو لها الفلك المحيط بسرّه * و كذلك القلم العلّى الأفخم ان النبوّة و الرسالة كانتا * و قد انتهت و لها السبيل الأقوم و اقام بيتا للولاية محكما * فى ذاته فله البقاء الأدوم يأوى اليه نبيه و رسوله * و العالم الأعلى و من هو اقدم « 2 »
و شيخ محمد لاهيجى در شرح :
نبى چون آفتاب آمد ولىّ ماه * مقابل گردد اندر لى مع اللّه
مىنويسد : « بدان كه نبوّت واسطه و برزخ است ميان ولايت و رسالت ، چه « نبوّت » اخبار است از حقايق الهيه يعنى معارف ذات و صفات و احكام الهى و اين اخبار دو قسم است : يكى اخبار است از معرفت ذات و صفات و اسماء و اين مخصوص ولايت است خواه از نبىّ به ظهور آيد و خواه از ولىّ و دوم جميع آن اخبارات است با تبليغ احكام شرعيه و تأديب به اخلاق و تعليم كتاب و حكمت و قيام به سياست و اين مخصوص رسالت است و اين را « نبوت تشريعى » مىنامند و اول را « نبوت تعريفى » و نبوت تشريعى مختتم به حضرت رسالت گشته ، فامّا تعريفى كه لازم ولايت است ، باقى است . » « 3 » و ملا هادى سبزوارى نيز در فرق نبوت تعريف و تشريع مىنويسد : « و اما الفرق
هامش
( 1 ) . شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ص 832 - 833 . ( 2 ) . فتوحات مكيه ، ج 1 ، ص 293 ، باب 38 . ( 3 ) . شرح گلشن‌راز ، ج 1 ، ص 293 ، باب 38 .