جدا نمىشوند و چون متصل شده و منقطع نشدند ، فرقى ميان آنها و محبوبشان باقى نمىماند . » و به تعبير شيخ محمود شبسترى :
شراب بيخودى دركش زمانى * مگر از مكر خود يا بى امانى
بخور مى تاز خويشت وارهاند * وجود قطره با دريا رساند
شرابى خور كه جامش روى يار است * پياله چشم مست باده خوار است
شرابى مىطلب بىساغر و جام * شراب باده خوار و ساقى آشام
شرابى خور ز جام وجه باقى * سقا هم ربهم او راست ساقى
طهور آن مىبود كز لوث هستى * ترا پاكى دهد در وقت مستى « 1 »
البته ناگفته نماند كه بدست آوردن اعلى المراتب و الدرجات ، اختصاص به حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله و صاحب مقام قطبيت كل دارد كه ختم ولايت مطلقه و مقيدهاش امير المؤمنين عليه السّلام و مهدى موعود عليه السّلام مىباشند و باقى همه شاگردان مكتب نبوت ، ولايت و مهدويت هستند . پس خدايا :
ما را ز جام بادهء گلگون خراب كن * زان پيشتر كه عالم فانى شود خراب
به تعبير ميرزا احمد آشتيانى غايت آمال عارفين يعنى « ولايت » زمانى حاصل خواهد شد كه حقّ پس از محو و فناى رسوم سالك و طهارت از صفات نفسانيّه و تنزّه از خيالات وهميّه و رهايى از قيود جزئيه و اداى امانت الهيّه در فناى افعالى ، اوصافى و ذاتى به مالك مطلق تجلّى يابد كه فرمود : « و انما يتجلى الحق لمن انمحى رسمه و زال عنه اسمه ، فالاولياء هم الذين تطهروا الصفات النفسيه ، و تنزهوا عن الخيالات الوهميّه و تخلصوا عن القيود الجزئيّه و ادّوا امانة وجودات الافعال و الصفات و الذات الى من هو مالكها بالذات ، فعند فنائهم عن انفسهم و بقائهم بالحقّ يتصفون بالولاية و تحصل لهم ما هو غاية آمال العارفين » . و اولياء اللّه كسانىاند كه به مرتبهء
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ
هامش
( 1 ) . گلشنراز ، ص 73 .