تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ياد شده اشارتى دارد : « . . ذلك التوجه لا يمكن الّا بالمحبة الذاتيه الكامنة فى العبد ، و ظهورها لا يكون الا بالاجتناب عما يضادها و يناقضها و هو التقوى عمّا عداها ، فالمحبة هى المركب و الزاد التقوى ، و هذا الفن موجب لأن يتعين العبد بتعينات حقانية و صفات ربانيّه مرة اخرى و هو البقاء بالحق ، فلا يرتفع التعيّن منه مطلقا . و هذا المقام دائرة اتم و اكبر من دائرة النبوة ، و لذلك انختمت النبوة ، و الولاية دائمة و جعل الولىّ اسما من اسماء اللّه دون النبى صلّى اللّه عليه و آله . » ابتداى ولايت ، انتهاى سفر اول سلّاك الى اللّه و مسافران به مقام ملأ اعلى به قدم شهود و معرفت مىباشد كه سالك در اول شروع به سفر الى اللّه و ملكوت اعلى ، منغمر در رؤيت كثرت است . بعد از طىّ مراتب ، ابتداى ولايت انتهاى سفر است كه بعد از طىّ مراتب سلوك به سر منزل وحدت مىرسد و به تدريج محو و منغمر در وحدت وجود و احديت مطلقه شده به نحوى كه از مشاهده كثرت غفلت دارد . حبّ و عشق ماسوى اللّه از قلب او زائل شده و از مظاهر معرض و گريزان است و به عالم وحدت تعشّق مىورزد و از حجب ظلمانى و نورانى عبور كرده و بواسطه اجتناب از رذائل و اكتساب فضائل از منزل تخليه به منازل تجليه و طلوع شمس وحدت در قلب صاف سالك به مقام فناء در توحيد رسيده است و ديگر سالك و سلك و شاهد و شهود محو و فانى مىگردد . « 1 » به تعبير علامه جوادى آملى : « . . . وقتى سالك به مقام فنا بار مىيابد ، فانى در شهود ذات اقدس خداوند است و بس . نه تنها خود را نمىبيند ، بلكه توحيد و فناى خود را هم نمىبيند و فقط « اللّه » و هويت مطلقهء الهى را بدون اكتناه مىبيند و مىگويد : « لا هو الّا هو » كه هركدام از اذكار معهود و معروف ، نشانهء مرتبه‌اى از مراتب سالكان كوى توحيد است . . . البته ممكن است حالت « صحو بعد از محو » نصيب سالك شود و او بعد از رسيدن به آن مقام با ديد وحدت ، دوباره به كثرت
هامش
( 1 ) . ر . ك : آشتيانى ، جلال الدين ، شرح مقدمه قيصرى ، ص 871 - 872 .