تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

سورة المرسلات

هي مكية إلا آية :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ »
فمدنية . وعدد آيها خمسون ، نزلت بعد سورة الهمزة . ومناسبتها لما قبلها - أنه هنا أقسم على تحقيق ما تضمنته السورة قبلها من وعيد الفجار ، ووعد المؤمنين الأبرار .

[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 1 إلى 15 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ( 2 ) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ( 3 ) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ( 4 ) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 )

شرح المفردات

المرسلات : هم الملائكة الذين أرسلهم اللّه لإيصال النعمة إلى قوم ، والنقمة إلى آخرين ، عرفا : أي للمعروف والإحسان ، والعاصفات : أي المبعدات للباطل كما تبعد العواصف التراب والتبن والهباء ، والناشرات : أي الناشرات لأجنحتهنّ عند نزولهنّ إلى الأرض ، فالفارقات فرقا : أي فالفارقات بين الحق والباطل ، فالملقيات ذكرا : أي فالملقيات العلم والحكمة إلى الأنبياء ، عذرا أو نذرا : أي للإعذار والإنذار ،
تفسير المراغي — صفحة 178 | أحمد مصطفى المراغي