تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً )
أي إن اللّه عليم بمن يستحق الهداية فييسّرها له ، ويقيّض له أسبابها ، ومن هو أهل للغواية ، فيصرفه عن الهدى ، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة .
( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ )
فيهديه ويوفقه للطاعة بحسب استعداده .
( وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً )
أي والذين ظلموا أنفسهم فماتوا على شركهم ، أعدّ لهم في الآخرة عذابا مؤلما موجعا ، هو عذاب جهنم وبئس المصير . نسأل اللّه أن يجعلنا من الأبرار ، والمقربين الأخيار ، ويجعل سعينا مشكورا لديه .

ما تضمنته السورة من المقاصد

اشتملت هذه السورة الكريمة على أربعة مقاصد : ( 1 ) خلق الإنسان . ( 2 ) جزاء الشاكرين والجاحدين . ( 3 ) وصف الجنة والنار . ( 4 ) أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بالصبر وذكر اللّه والتهجد بالليل .