تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

شرح المفردات

ضرب المثل : ذكر حال غريبة لتعرف بها حال أحرى تشاكلها في الغرابة ، تحت عبدين : أي في عصمتهما ، فخانتاها : أي نافقتا فأخفتا الكفر وأظهرتا الإيمان ، وكانت امرأة نوح تقول لقومه : إنه مجنون ، وامرأة لوط نزل قومه على نزول أضيافه عليه ، فلم يغنيا عنهما : أي لم يفيداهما ولم يجزءا عنهما من اللّه شيئا ، امرأة فرعون : على ما قيل هي آسية بنت مزاحم ، نجنى من فرعون وعمله : أي خلصني منه فإني أبرأ إليك منه ومن عمله ، والقوم الظالمون : هم الوثنيون أقباط مصر ، وأحصنت فرجها : أي حفظته وصانته ، والفرج : شق جيب الدرع ( القميص ) إذ الفرج لغة كل فرجة بين الشيئين ، ويراد بذلك عفتها ، وكلمات ربها : أي شرائعه وكتبه التي أنزلها على رسله ، والقانتين : أي الطائعين المخبتين إلى اللّه الممتثلين أوامره .

المعنى الجملي

بعد أن أمر عباده المؤمنين بالتوبة النصوح بالندم على ما فات ، وعدم العودة فيما هو آت ، وأمر رسوله بجهاد الكافرين والمنافقين والغلظة لهم في القول والعمل . ذكر هنا أن النفوس إن لم تكن مستعدة لقبول الإيمان ، وفي جوهرها صفاء ونقاء