تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الإحسان إلّا الإحسان ، وقال : هل تدرون ما قال ربكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة » أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي ، وروى عن ابن عباس « هل جزاء من قال : لا إله إلا اللّه في الدنيا إلا الجنة في الآخرة ؟ » .

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 62 إلى 78 ]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 67 ) فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 78 )

تفسير المفردات

ومن دونهما : أي من ورائهما وأقل منهما ، مدهامتان : أي خضراوان بسواد ؛ لأن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد من كثرة الري بالماء ونحوه ، نضاختان : أي فوارتان بالماء ، والنضخ : فوران الماء ، حور واحدتهن حوراء : أي بيضاء . قال ابن الأثير : الحوراء هي الشديدة بياض العين والشديدة سوادها ، خيرات : أي
تفسير المراغي — صفحة 127 | أحمد مصطفى المراغي