تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

تفسير المفردات

الرحمن : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، والإنسان هو هذا النوع ، البيان : تعبير الإنسان عما في ضميره وإفهامه لغيره ، بحسبان : أي بحساب دقيق منظم ، والنجم : ما لا ساق له من النبات كالحنطة والفول ، والشجر : ما له ساق كالنخل والبرتقال ، يسجدان : أي ينقادان للّه طبعا كما ينقاد المكلفون اختيارا ، رفعها : أي خلقها مرفوعة المحل والمرتبة ، والميزان : العدل والنظام ، وأقيموا الوزن بالقسط : أي قوّموا وزنكم بالعدل ، ولا تخسروا الميزان : أي لا تنقصوه ، للأنام : أي للخلق ، والأكمام : واحدها كمّ ( بالكسر ) وعاء الثمر ، والعصف : ورق النبات الذي على السنبلة ، والريحان : كل مشموم طيب الرائحة من النبات ، والآلاء : النعم واحدها إلى ( بفتح الهمزة وكسرها ) وإلى وإلو .

المعنى الجملي

بين سبحانه ما صنعه المليك المقتدر من النعم لعباده ، رحمة بهم فأفاد : ( 1 ) أنه علم القرآن وأحكام الشرائع لهداية الخلق وإتمام سعادتهم في معاشهم ومعادهم . ( 2 ) أنه خلق الإنسان على أحسن تقويم وكمله بالعقل والمعرفة . ( 3 ) أنه علمه النطق وإفهام غيره ، ولا يتم هذا إلا بنفس وعقل . ( 4 ) أنه سخر له الشمس والقمر والنجوم على نظام بديع ووضع أنيق لحاجته إليها في دنياه ودينه . ( 5 ) أنه سخر له النجم والشجر ليقتات منهما .