تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
( كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ )
أي هكذا سخرها لكم ، لتشكروه على هدايته إياكم لمعالم دينه ، ومناسك حجه ، فتقولوا : اللّه أكبر على ما هدانا وللّه الحمد على ما أولانا . ثم وعد من امتثل بقوله :
( وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ )
أي وبشر أيها الرسول الذين أطاعوا اللّه فأحسنوا في طاعتهم إياه في الدنيا - بجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين .

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 38 إلى 41 ]

إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ( 38 ) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 41 )

تفسير المفردات

أذن : أي رخّص ، الصوامع : واحدها صومعة ، وهي معبد الرهبان في الصحراء - الدير - والبيع : واحدها بيعة وهي معبد النصارى ، والصلوات : واحدها صلاة معرّب صلوثا بالعبرية معبد اليهود ، ومساجد : واحدها مسجد ، وهو معبد المسلمين .