كل خير أو المنقطع العقب ، نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أبتر عند موت ابنه القاسم .
شرح
والْأَبْتَرُخبرإِنَّوالْأَبْتَرُفي الأصل ، الشيء المقطوع من بتره قطعه ، وحمار أبتر لا ذنب له .
قوله : ( أو المنقطع العقب ) أي النسل . قوله : ( سمى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أبتر ) أي حيث قال : بتر محمد ، فليس له من يقوم بأمره من بعده ، فلما قال تلك المقالة ، نزلت السورة تسلية وتبشيرا له صلّى اللّه عليه وسلّم . قوله : ( عند موت ابنه القاسم ) هو أول أولاده صلّى اللّه عليه وسلّم عاش سنتين وقيل سبعة عشر شهرا ، وقيل : بلغ ركوب الدابة ، ومات قبل البعثة وقيل بعدها ، وهو أول من مات من أولاده وهم سبعة : القاسم وعبد اللّه الملقب بالطيب والطاهر وإبراهيم وزينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم ، وكلهم من خديجة ، إلا إبراهيم فمن مارية القبطية ، وماتوا جميعا في حياته ، إلا فاطمة فعاشت بعده زمنا يسيرا وماتت رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وذريته صلّى اللّه عليه وسلّم الباقية إلى يوم القيامة من نسلها .