تَلْبَسُونَها
هي اللؤلؤ والمرجان
وَتَرَى
تبصر
الْفُلْكَ
السفن
فِيهِ
في كل منهما
مَواخِرَ
تمخر الماء أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة
لِتَبْتَغُوا
تطلبوا
مِنْ فَضْلِهِ
تعالى بالتجارة
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 12 ) اللّه على ذلك
يُولِجُ
يدخل اللّه
اللَّيْلَ فِي النَّهارِ
فيزيد
وَيُولِجُ النَّهارَ
يدخله
فِي اللَّيْلِ
فيزيد
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ
منهما
يَجْرِي
في فلكه
لِأَجَلٍ مُسَمًّى
يوم القيامة
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ
تعبدون
مِنْ دُونِهِ
أي غيره وهم الأصنام
ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
( 13 ) لفافة النواة
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا
شرح
وفي القرطبي : وقيل في البحر الملح عيون عذبة ، ومنها يخرج اللؤلؤ عند التمازج ، وقيل : من مطر السماء اه .
قوله :حِلْيَةً تَلْبَسُونَهافيه دليل على أن لباس كل شيء بحسبه ، فالخاتم يجعل في الأصبع ، والسوار في الذراع ، والقلادة في العنق ، والخلخال في الرجل اه قرطبي .
قوله : ( والمرجان ) في المصباح : والمرجان قال الأزهري وجماعة هو صغار اللؤلؤ وقال الطرطوشي : هو عروق حمر تطلع من البحر كأصبح الكف . قال : وهكذا شاهدناه بمغارب الأرض كثيرا اه .
قوله : ( تمخر الماء ) من باب دخل وقطع اه .
قوله :لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِمتعلق بمواخر اه .
قوله : ( يدخل اللّه )اللَّيْلَأي : زيادته . وقوله :وَيُولِجُ النَّهارَأي : زيادته في الليل .
قوله :وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَعطف على يولج ، واختلاف الصيغة لما أن إيلاج أحد الملوين في الآخر متجدد حينا فحينا ، وأما تسخير النيرين فأمر لا تجدد ولا تعدد فيه ، وإنما المتعدد المتجدد آثاره اه أبو السعود .
قوله :لِأَجَلٍ مُسَمًّىأي : قدره اللّه لفنائهما اه أبو السعود .
قوله :ذلِكُمُأي : المتصف بالصفات المتقدّمة من أول السورة إلى هنا ، وهو مبتدأ وأخبر عنه بإخبار ثلاثة اللّه وما بعده اه شيخنا .
قوله :وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِالخ استدلال على تفرده تعالى بالألوهية والربوبية ، وقوله :إِنْ تَدْعُوهُمْالخ استئناف مقرر لمضمون ما قبله كاشف عن جلية حال ما يدعونه بأنه جماد ليس من شأنه السماع اه أبو السعود .
قوله : ( لفافة النواة ) بكسر اللام وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة شيخنا .
وفي الكرخي : قوله : ( لفافة النواة ) أي : القشرة الرقيقة الملتفة على النواة ، وقيل : هي النكتة في ظهرها ، ومعلوم أن في النواة أربعة أشياء يضرب بها المثل في القلة . الفتيل : وهو ما في شق النواة ، والقطمير : وهو اللفافة ، والنقير : وهو ما في ظهرها ، والثفروق : وهو ما بين القمع والنواة اه .