تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقايق الخفية — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
بالتاء والياء
لَهُ فِئَةٌ
جماعة
يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
عند هلاكها
وَما كانَ مُنْتَصِراً
( 43 ) عند هلاكها بنفسه
هُنالِكَ
أي يوم القيامة
الْوَلايَةُ
بفتح الواو النصرة وبكسرها الملك
لِلَّهِ الْحَقِّ
بالرفع صفة الولاية وبالجر صفة الجلالة
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً
من ثواب غيره لو كان يثيب
وَخَيْرٌ عُقْباً
( 44 ) بضم القاف وسكونها عاقبة للمؤمنين ونصبهما على التمييز
وَاضْرِبْ
صير
لَهُمْ
لقومك
مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا
مفعول أول
كَماءٍ
مفعول ثان
أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ
تكاثف بسبب نزول الماء
نَباتُ الْأَرْضِ
أم امتزج الماء بالنبات فروي وحسن
فَأَصْبَحَ
صار النبات
شرح
قوله : ( بالتاء والياء ) سبعيتان وهذا مرتبط بقوله السابق وأعز نفرا اه شيخنا . قوله :يَنْصُرُونَهُأي : بدفع الهلاك عنها أو برد الهالك منها أو برد مثله عليه ، وقوله :وَما كانَ مُنْتَصِراًأي قادرا على واحد من هذه الأمور بنفسه اه شيخنا . قوله :هُنالِكَإما خبر مقدم وقوله :الْوَلايَةُمبتدأ مؤخر ويكون الوقف على منتصرا وهذه جملة مستقلة ، وإما معمول لمنتصرا فالوقف عليه أي على هنالك ، وقوله :الْوَلايَةُ لِلَّهِجملة من المبتدأ وخبره مستأنفة وقد أجاز الوجهين السمين اه شيخنا . قوله : ( وبكسرها الملك ) أي : القهر والسلطنة اه شيخنا . قوله : ( بالرفع ) وقوله : ( وبالجر ) كل منهما راجع لفتح الواو وكسرها ، فالقراءات أربعة وكلها سبعية اه شيخنا . قوله :خَيْرٌ ثَواباًأي : إثابة أي إعطاء للثواب ، وقوله : ( للمؤمنين ) متعلق بثوابا وعقبا اه شيخنا . قوله :وَخَيْرٌ عُقْباًيعني : أن عاقبة طاعته خير من عاقبة طاعة غيره فهو خير إثابة وعاقبة اه خازن . قوله : ( بضم القاف وسكونها ) سبعيتان . قوله : ( صير ) أي اذكر وقرر ، وقوله :مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْياأي صفتها وحالها وهيئتها كماء أي كصفة وحال وهيئة ماء الخ فالمشبه هيئة الدنيا بهيئة المذكور اه شيخنا . وفي السمين : قوله :وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْياأي صفتها كماء أي شبه ماء ، وجملةأَنْزَلْناهُالخ صفة ماء اه . قوله : ( تكاثف ) أي : غلظ والتف بعضه على بعض اه . قوله : ( وامتزج الماء بالنبات ) وعلى هذا كان حق التركيب أن يقال فاختلط بنبات الأرض ، لكن لما كان كل من المختلطين موصوفا بصفة صاحبه عكس للمبالغة في كثرته اه بيضاوي . وفي الشهاب : ولما كان الاختلاط اجتماع شيئين متداخلين وصدق على كل منهما أنه مختلط ومختلط به ، لكن في عرف اللغة والاستعمال تدخل الباء على الكثير الغير الطارىء ، فلذا جعل هذا من