عَلى عُرُوشِها
سقوفها لما خربها بختنصر
قالَ أَنَّى
كيف
يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
استعظاما
شرح
قوله : ( ومعه سلة تين ) في المصباح السلة بالفتح وعاء تحمل فيه الفاكهة والجمع سلات مثل حبة وحبات اه .
قوله : ( وهو عزير ) هو ابن شرخيا . وقيل : المار هو الخضر . وقيل : شخص كافر بالبعث اه بيضاوي .
قوله :وَهِيَ خاوِيَةٌفي المصباح : خوت الدار تخوي من باب ضرب خويا خلت من أهلها أو سقطت ، وخواء أيضا بالفتح والمد ، وخويت خوى من تعب لغة اه .
وجملة وهي خاوية في محل الحال من فاعل مر ، والواو رابطة بين الجملة الحالية وبين صاحبها والإتيان بها واجب لخلو الجملة من ضمير يعود إليه يضعف كونها حالا من قرية كونها نكرة اه سمين .
قوله :عَلى عُرُوشِهابأن سقطت السقوف أولا ثم الأبنية اه بيضاوي .
وفي السمين : والعروش جمع عرش وهو سقف البيت وكذلك كل ما هيّىء ليستظل به ، وقيل :
هو البنيان نفسه اه .
قوله : ( لما خربها بختنصر ) وذلك أن بني إسرائيل لما بلغوا في الفساد سلط اللّه عليهم بختنصر البابلي ، فسار إليهم في ستمائة ألف راية ، فخرب بيت المقدس وجعل بني إسرائيل أثلاثا : ثلث قتله ، وثلث أقره بالشام ، وثلث سباه ، وكان هذا الثلث مائة ألف ، فقسمه بين الملوك الذين كانوا معه ، فأصاب كل ملك أربعة اه أبو السعود .
وهو بضم الباء وسكون الخاء المعجمة والتاء المثناة معناه ابن ونصر بضم النون وتشديد الصاد المهملة وبالراء المهملة اسم صنم وهو علم أعجمي مركب . قال في القاموس : كان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب ، فنسب إليه قيل إنه ملك الأقاليم ، وقال ابن قتيبة : لا أصل لملكه لها اه شهاب .
من سورة الإسراء : وكان بختنصر عاملا لكهراسف على بابل اه بيضاوي .
من سورة الإسراء : وكهراسف ملك ذلك العصر وبابل مملكة معروفة اه .
قوله :قالَ أَنَّى يُحْيِيالخ في أني وجهان ، أحدهما : أن تكون بمعنى متى . قال أبو البقاء :
فتكون ظرفا . والثاني أنها بمعنى كيف ، فتكون حالا من هذه . وعلى كلا القولين فالعامل فيها يحيي وبعده أيضا معموله له اه سمين .
وإحياء القرية وإماتتها إما بمعنى عمارتها وخرابها أو أنه على حد ،وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ[ يوسف :
82 ] اه شهاب .
وعبارة السمين : والإحياء والإماتة مجازان أريد بهما العمارة والخراب أو حقيقة أن قدرتا مضافا أي أنى يحيي أهل هذه القرية بعد موت أهلها ، ويجوز أن تكون هذه إشارة إلى عظام أهل هذه القرية البالية وجثثهم المتمزقة دل على ذلك السياق اه .
قوله : ( استعظاما لقدرته تعالى ) أي لا شكا فيها ، وعبارة الخازن قال : ذلك تعجبا من قدرة اللّه