وصفهم بالتوفّر على أداء الواجبات لأن من وفي بما أوجبه على نفسه كان أوفى بما أوجبه اللّه عليه .
قوله تعالى
وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ
هوله .
قوله تعالى
مُسْتَطِيراً
منتشرا ذاهبا في الجهات . والقمي :
المستطير العظيم . وعن الباقر ( ع ) يقول كلوحا عابسا .
قوله تعالى
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
حب اللّه ، أو الطعام أي مع حاجتهم إليه .
قوله تعالى
مِسْكِيناً وَيَتِيماً
قال من المسلمين .
قوله تعالى
وَأَسِيراً
من أسارى المشركين وقيل من المسلمين ويعم المحبوس والمملوك قائلين بلسان الحال [
إِنَّما
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
لطلب رضاه خاصّة .
قوله تعالى
لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
عنه ( ع ) قال واللّه ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبر اللّه بإضمارهم يقول : لا نريد جزاء تكافوننا به ولا شكورا تثنون علينا به ولكنا إنما أطعمناكم لوجه اللّه وطلب ثوابه .
قوله تعالى
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا
تعليل للاطعام أو لعدم إرادة الجزاء منهم .
قوله تعالى
يَوْماً عَبُوساً
تعبس فيه الوجوه .
قوله تعالى
قَمْطَرِيراً
شديد العبوس كمن يجمع جبهته بالتقطيب .
قوله تعالى
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
الذي يخافونه .
قوله تعالى
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً
حسنا وبهاء في وجوههم .