قوله تعالى
كانَتْ قَوارِيرَا . قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
أي جامعة لصفاء الزجاج وبياض الفضة فيرى باطنهما من ظاهرهما وصرفهما نافع والكسائي وأبو بكر وصلا ووقفا وكذا ابن كثير في الأول ولم يصرفهما الباقون ووقفوا على الأول بالألف إشباعا للفتحة إلّا حمزة ، وعلى الثاني بغير ألف إلّا هشاما . وعن الصادق ( ع ) ينفذ البصر في فضة الجنة كما ينفذ في الزجاج .
قوله تعالى
قَدَّرُوها تَقْدِيراً
أي قدّروها في أنفسهم على صفة فجاءت كما قدّروها أو قدر الطائفون شرابها على قدر ريهم لا يزيد ولا ينقص وذلك ألذّ للشارب . القمي يقول : صنعت لهم على قدر رتبتهم لا تحجر فيها ولا فضل .
قوله تعالى
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً
أي خمرا .
قوله تعالى
كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
ما يشبه في الطعم قيل كانت العرب يستلذون الشراب الممزوج به .
قوله تعالى
عَيْناً
بدل من زنجبيلا .
قوله تعالى
فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
من السلاسة على زيادة الباء السلاسة مساغها في الحلق ويفيد نفي لذع الزنجبيل المنافي للسلاسة .
وعن النبي ( ص ) أعطاني اللّه الكوثر وأعطاه يعني عليا ( ع ) السلسبيل .
قوله تعالى
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
دائمون لا يتغيرون .
قوله تعالى
إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
لحسنهم وصفائهم وانتشارهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ
لا مفعول له أي إذا رميت بصرك هناك .