تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
قوله تعالى
رَأَيْتَ نَعِيماً
أيّ نعيم . قوله تعالى
وَمُلْكاً كَبِيراً
عظيما باقيا لا يزول أي متسعا وعنه ( ع ) لا يزول ولا يفنى وروي أن أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه . قوله تعالى
عالِيَهُمْ
نصب ظرفا أي فوقهم وهو خبر مقدّم أو حال من هم في لقّاهم أو جزاهم أو عليهم وسكن نافع وحمزة الياء على أنه مبتدأ خبره
[ ثِيابُ . . . ]
. قوله تعالى
ثِيابُ سُندُسٍ
ما رقّ من الحرير . قوله تعالى
خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ
ما غلظ من الديباج . عن الصادق ( ع ) يعلوهم الثياب فيلبسونها وقرأ عاليهم بالرفع وخضر بالجر وإستبرق بالرفع عطف على ثياب وبالعكس وبالرفع فيهما . قوله تعالى
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ
ولا ينافيه ما في آية أخرى من ذهب لجواز التعاقب والجمع . قوله تعالى
وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
طاهرا من الأقذار أو مطهرا لبطونهم مما أكلوا بترشيحه عرقا كالمسك أو مطهرا له من الميل إلى ما سوى الحق . وعن الصادق ( ع ) يطهرهم من كل شيء سوى اللّه ويقال لهم
[ إِنَّ هذا . . . ]
. قوله تعالى
إِنَّ هذا
الثواب . قوله تعالى
كانَ لَكُمْ جَزاءً
على حسناتكم . قوله تعالى
وَكانَ سَعْيُكُمْ
في مرضاة اللّه . قوله تعالى
مَشْكُوراً
مقبولا مثابا عليه . قوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا
مفرّقا منجما .