تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
قوله تعالى
وَسُرُوراً
عن الباقر ( ع ) نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب . قوله تعالى
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا
على التكاليف والمشاق والإيثار مع شدّة الحاجة . قوله تعالى
جَنَّةً وَحَرِيراً
قال ( ع ) جنّة يسكنونها وحريرا يفترشونه ويلبسونه . قوله تعالى
مُتَّكِئِينَ فِيها
حال من مفعول جزاهم . قوله تعالى
عَلَى الْأَرائِكِ
جمع أريكة ، السرير عليه الحجلة أو المساند . قوله تعالى
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
حال ثانية أي لا يجدون حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر أي هي مضيئة بذاتها لا بشمس ولا قمر . قوله تعالى
وَدانِيَةً
حال ثالثة . قوله تعالى
عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا
سهل أخذ ثمارها للمتناول كيف شاء . والقمي دلّت عليهم ثمارها ينالها القائم والقاعد وعن النبي ( ص ) من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بغيه وهو متكي . قوله تعالى
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ
أقداح لا عرف « 1 » لها . والقمي : الأكواب الأكواز العظام التي لا أذن لها ولا عرى .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والظاهر أنه « لا عرى » فلا حظ .