اختباره .
قوله تعالى
فَجَعَلْناهُ
بسبب الابتلاء .
قوله تعالى
سَمِيعاً بَصِيراً
ليسمع الآيات ويبصر الدلائل فتلزمه الحجة .
قوله تعالى
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ
بنصب الدلائل وإنزال الآيات القمي : أي بيّنا له طريق الخير والشر .
قوله تعالى
إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
حالان مقدّرتان من الهاء أي هديناه في حالي شكره أي إيمانه وكفره . وعن الصادق ( ع ) عرفناه إما آخذا وإما تاركا . وعن الباقر ( ع ) إما آخذ فشاكر وإما تارك فكافر .
قوله تعالى
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ
يسلكون فيها ونوّنه نافع والكسائي وأبو بكر وهشام ووقفوا بالألف ليتناسب .
قوله تعالى
وَأَغْلالًا
في أعناقهم وأيديهم .
قوله تعالى
وَسَعِيراً
يصلونها وقدّم وعيدهم مع تأخر ذكرهم لأهمّيّة التخويف وحسن ذكر المؤمنين أول الكلام وآخره وطول وصفهم .
قوله تعالى
إِنَّ الْأَبْرارَ
جمع بار أو برّ والمراد بهم علي وفاطمة والحسن والحسين بإجماع أهل البيت وشيعتهم ، وتظافر الروايات من العامة والخاصة أن الحسن والحسين مرضا فعادهما جدهما ( ص ) ووجوه العرب ، فقالوا يا أبا الحسن : لو نذرت على ولديك فنذر علي وفاطمة وجاريتهما فضة صوم ثلاثة أيّام فبرءا ، وما معهم شيء فاستقرض علي ( ع ) من يهودي ثلاثة أصوع من شعير أو أخذه منه عوض أن يغزل له صوفا فطحنت فاطمة صاعا ، فاختبز خمسة أقراص بعددهم فصلّى علي ( ع ) المغرب فوضعوه بين أيديهم ليفطروا فأتاهم مسكين فسألهم فآثروه به وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء وأصبحوا صياما فاختبزت فاطمة صاعا فلما