تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً ( 28 ) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 29 ) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 30 ) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 ) عن الصادق ( ع ) من قرأها كل غداة خميس زوّجه اللّه من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وكان مع محمد ( ص ) . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . هَلْ أَتى
استفهام تقرير وتقريب ولذا فسر بقد . قوله تعالى
عَلَى الْإِنْسانِ
جنسه . قوله تعالى
حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
طائفة من الزمان الغير المحدودة . قوله تعالى
لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
بالإنسانية بل كان عنصرا أو نطفة . وعن الصادق ( ع ) كان مقدورا غير مذكورا . وعنه ( ع ) كان شيئا مقدورا ولم يكن مكوّنا . وعن الباقر ( ع ) كان شيئا ولم يكن مذكورا . وعنهما ( ع ) كان مذكورا في العلم ولم يكن مذكورا في الخلق . قوله تعالى
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
أخلاط جمع مشج أو مشيج ، وصفت به لأنها مجموع ماء الجزءين وكل منهما ذو أجزاء مختلطة وقيل مفرد كثوب أسمال أي نطفة مختلطة من الماءين أو بدم الحيض أو أطوارا نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى آخره . وعن الباقر ( ع ) قال ماء الرجل والمرأة اختلطا جميعا . قوله تعالى
نَبْتَلِيهِ
نختبره ، استئناف أو حال مقدّرة أي مريدين
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 329 | السيد عبد الله شبر