تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
عن ابن عباس كان النبي ( ص ) إذا نزل عليه القرآن عجّل بتحريك لسانه لحبّه إيّاه وحرصه على أخذه وضبطه مخافة أن ينساه فنهاه اللّه عن ذلك . قوله تعالى
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
في صدرك . قوله تعالى
وَقُرْآنَهُ
وإثبات قراءته في لسانك . قوله تعالى
فَإِذا قَرَأْناهُ
عليك بلسان جبرئيل . قوله تعالى
فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
قراءته بعد استماعها ولا تساوقه فيها . قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
بيان ما أشكل عليك من معانيه ، ويفيد جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب . قوله تعالى
كَلَّا
حقا أو ردع عن إلقاء الإنسان المعاذير أو للنبي ( ص ) عن عادة العجلة . قوله تعالى
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ
تؤثرون الدنيا على العقبى . وقرأ نافع والكوفيون بالتاء فيهما تعميما للخطاب إشعارا بأن من طبع الإنسان حب العاجل . قوله تعالى
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
بهيجة حسنة . والقمي أي مشرقة . قوله تعالى
إِلى رَبِّها
إلى رحمته وثوابه . قوله تعالى
ناظِرَةٌ
وعن الرضا ( ع ) يعني مشرقة تنتظر ثواب ربّها وفي رواية منتظرة . قوله تعالى
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ
شديدة العبوس . قوله تعالى
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
داهية تقصم فقار الظهر . قوله تعالى
كَلَّا
ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 324 | السيد عبد الله شبر