عن ابن عباس كان النبي ( ص ) إذا نزل عليه القرآن عجّل بتحريك لسانه لحبّه إيّاه وحرصه على أخذه وضبطه مخافة أن ينساه فنهاه اللّه عن ذلك .
قوله تعالى
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
في صدرك .
قوله تعالى
وَقُرْآنَهُ
وإثبات قراءته في لسانك .
قوله تعالى
فَإِذا قَرَأْناهُ
عليك بلسان جبرئيل .
قوله تعالى
فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
قراءته بعد استماعها ولا تساوقه فيها .
قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
بيان ما أشكل عليك من معانيه ، ويفيد جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب .
قوله تعالى
كَلَّا
حقا أو ردع عن إلقاء الإنسان المعاذير أو للنبي ( ص ) عن عادة العجلة .
قوله تعالى
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ
تؤثرون الدنيا على العقبى . وقرأ نافع والكوفيون بالتاء فيهما تعميما للخطاب إشعارا بأن من طبع الإنسان حب العاجل .
قوله تعالى
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
بهيجة حسنة . والقمي أي مشرقة .
قوله تعالى
إِلى رَبِّها
إلى رحمته وثوابه .
قوله تعالى
ناظِرَةٌ
وعن الرضا ( ع ) يعني مشرقة تنتظر ثواب ربّها وفي رواية منتظرة .
قوله تعالى
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ
شديدة العبوس .
قوله تعالى
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
داهية تقصم فقار الظهر .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة .