عن الباقر ( ع ) من أدمن قراءة لا أقسم وكان يعمل بها بعثه اللّه مع رسول اللّه ( ص ) من قبره في أحسن صورة ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط والميزان .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
مرّ القول فيه في الواقعة وغيرها . وقرأ قنبل لأقسم بغير ألف بعد اللام .
قوله تعالى
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
المؤمنة التي تلوم نفسها أبدا وإن اجتهدت في الخير . أو المتقية اللائمة في القيامة للنفوس التاركة للتقوى أو المطمئنة اللائمة للأمّارة وجواب القسم مقدر أي لتبعثن .
قوله تعالى
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ
أي منكر البعث .
قوله تعالى
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
للبعث بعد تفرقها .
قوله تعالى
بَلى
نجمعها .
قوله تعالى
قادِرِينَ
حال من فاعل هذا المقدر .