قوله تعالى
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
دعاء عليه فيه تهديد واللّام زائدة أي وليك ما تكره أو الهلاك ، وقيل ويل لك .
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
أي يتكرر ذلك عليك مرّة بعد أخرى . وعن الجواد ( ع ) قال : يقول اللّه بعدا لك من خير الدنيا بعدا لك من خير الآخرة . القمي : كان سبب نزولها أن رسول اللّه ( ص ) دعا إلى بيعة علي ( ع ) يوم غدير خم فلما بلّغ الناس وأخبرهم في علي ( ع ) ما يريد أن يخبر رجع الناس فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الأشعري ثم أقبل يتمطى نحو أهله ويقول ما نقرّ لعلي ( ع ) بالولاية أبدا ولا نصدّق محمدا مقالته ، فأنزل اللّه فلا صدّق ولا صلّى الآيات . فصعد رسول اللّه ( ص ) المنبر وهو يريد البراءة منه فأنزل اللّه لا تحرك به لسانك لتعجل به فسكت رسول اللّه ( ص ) ولم يسمّه .
قوله تعالى
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
مهملا لا يكلف ولا يجازى .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى
تراق في الرحم والضمير للنطفة . وقرأ حفص بالياء .
قوله تعالى
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى
فقدّره إنسانا فعدّله .
قوله تعالى
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ
الصنفين .
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
وهو دليل آخر على صحة البعث ولذا ردفه
[ أَ لَيْسَ ذلِكَ . . . ]
.
قوله تعالى
أَ لَيْسَ ذلِكَ
الفاعل لهذه الأمور .
قوله تعالى
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
عن النبي ( ص ) أنه قال لما نزلت : سبحانك اللهم بلى وكذا عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام .
تمّت وللّه الحمد سورة القيامة وتفسيرها .