سورة الإنسان
احدى وثلاثون آية مدنية . وقيل إلّا بعضها والقول بأنها مكية « 1 » كذب محض ومحض كذب ويردّه النقل الصحيح .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 1 إلى 31 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً ( 4 )
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ( 5 )
هامش
( 1 ) قال هذا القول جماعة من المخالفين ليردّوا ما دلّ على كونها نازلة في أهل بيت العصمة عليهم السلام على أساس أنّ قصة المسكين واليتيم والأسير حدثت بعد نزول السورة وردّها المؤلف مرة بأنّه كذب محض وأن الدليل على خلاف هذا القول قائم ، ألا وهو الرّوايات المتوافرة المتكاثرة من الفريقين في أنها نزلت فيهم عليهم السلام .