قوله تعالى
عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
أنملته التي بها يتم الإصبع بأن نؤلف سلاميّاته كما كانت مع صغرها فكيف بالكبار . القمي قال :
أطراف الأصابع لو شاء اللّه لسوّاها .
قوله تعالى
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ
إضراب عن أيحسب وهو إيجاب أو استفهام .
قوله تعالى
لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
ليستمر على فجوره في أوقاته الآتية أو يكذب بما أمامه من البعث . والقمي قال يقدّم الذنب ويؤخر التوبة ويقول سوف أتوب .
قوله تعالى
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
متى يكون استبعادا واستهزاء .
قوله تعالى
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
تحيّر فزعا ، من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره . القمي : قال يبرق البصر فلا يقدر يطرف . وفتح الراء نافع وهو لغة . أو من البريق لشدّة شخوصه .
قوله تعالى
وَخَسَفَ الْقَمَرُ
ذهب نوره . سئل القائم ( عج ) متى يكون هذا الأمر ؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم فقيل : متى ؟ فقال : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة معه عصا موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى المحشر وقيل أريد بهذه الآيات ظهور أمارات الموت .
قوله تعالى
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب والتذكير لتغليب القمر .
قوله تعالى
يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
قول آيس من وجدانه .