تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الضلال مبالغة في استحقاقهم . قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَرَوْا
أعموا فلم ينظروا . قوله تعالى
إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
ما أحاط بجوانبهم . قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
فيستدلون بهما على قدرته . قوله تعالى
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ
وأدغم الكسائي الفاء بالباء . قوله تعالى
أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً
وفتحه حفص ، قطعة
[ مِنَ السَّماءِ ]
. قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ
لكفرهم وقرأ حمزة والكسائي يشأ ويخسف ويسقط بالياء . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
الذي يرونه . قوله تعالى
لَآيَةً
لدلالة . قوله تعالى
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
راجع إلى ربه على قدرته على البعث وما يشاء . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا
على غيره من الناس من النبوة والكتاب وغيرهما أو على كثير من الأنبياء وهو
[ يا جِبالُ أَوِّبِي ]
. قوله تعالى
يا جِبالُ أَوِّبِي
ارجعي .
مَعَهُ
التسبيح وذلك إما بخلق صوت فيها أو ببعثها له على التسبيح إذا تفكّر فيها أو سيري معه حيث سار فهو بدل من فضلا بتقدير قولنا . والقمي : أي سبحي للّه . قوله تعالى
وَالطَّيْرَ
عطف على محل جبال أي ودعوناها تسبح معه أو على فضلا أو مفعول معه لأوّبي .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 172 | السيد عبد الله شبر