تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ
سئ العذاب . قوله تعالى
أَلِيمٌ
مؤلم ورفعه ابن كثير وحفص . قوله تعالى
وَيَرَى
يعلم . قوله تعالى
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
من الصحابة أو مؤمني أهل الكتاب أو الأعم منهما . قوله تعالى
الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
القرآن . قوله تعالى
هُوَ
ضمير فصل . قوله تعالى
الْحَقَّ
ثاني مفعولي يرى ، وهو مستأنف أو عطف على ليجزي أي وليعلموا إذا أتت الساعة حقيقة عيانا كما علموها نظرا . قوله تعالى
وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
الذي هو التوحيد والتدرّع بلباس التقوى . قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بعضهم لبعض
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ
يعنون النبي ( ص ) . قوله تعالى
يُنَبِّئُكُمْ
يحدثكم بأعجب الأحاديث . قوله تعالى
إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
فرقت أوصالكم كل تفريق وعامل إذا ما دلّ عليه
إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
أي تبعثون ، لا ما بعد إنّ لعدم عمله فيما قبلها .

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 8 إلى 14 ]

أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ ( 8 ) أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 9 ) وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 ) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 11 ) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ( 12 ) يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ( 13 ) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 14 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 170 | السيد عبد الله شبر