تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قوله تعالى
وَمَنْ يَزِغْ
يعدل .
مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا
له بطاعته . قوله تعالى
نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ
النار في الآخرة أو في الدنيا يضربه ملك بسوط من نار فيحرقه . قوله تعالى
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ
قصورا حصينة ومساكن شريفة سميت بها لأنها يذبّ عنها ويحارب عليها . قوله تعالى
وَتَماثِيلَ
وصورا . عن الصادق ( ع ) هي « 1 » كما قيل الرجال والنساء ، ولكنها الشجر وشبهه . قوله تعالى
وَجِفانٍ
صحاف . قوله تعالى
كَالْجَوابِ
الحياض جمع جابية من الجباية . قوله تعالى
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
ثابتات على الأثافي لا تنزل عنها لعظمها . قوله تعالى
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته ومع ذلك لا يوفي حقه لأنّ توفيقه للشكر نعمة يستدعي شكرا آخر لا إلى نهاية ولذا قيل الشكور من يرى عجزه عن الشكر . وسكن حمزة الياء . قوله تعالى
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ
أي على سليمان قيل أسس داود بيت المقدس فمات قبل تمامه فأوصى به إلى سليمان فاستعمل فيه الجن ، فأعلم بدنوّ أجله ولم يتم بعد ، فقال : اللهم غمّ عليهم موتى ليتمّوه فأمرهم فبنوا عليه قبة من قوارير لا باب لها فقام يصلي متكئا على عصاه فمات وبقي متكئا سنة وهم يعملون ولا يشعرون بموته حتى أكلت الأرضة عصاه .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ما هي تماثيل إلخ .