قوله تعالى
ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ
مصدر يقال :
( أرضت الخشبة ) بالبناء للمفعول ( أرضا ) أي أكلتها الأرضة .
قوله تعالى
تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
عصاه من نسأت البعير زجرته لأنها يزجر بها وأبدل نافع وأبو عمرو الهمزة ألفا وسكنها ابن ذكوان وفتحها الباقون .
قوله تعالى
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ
علمت .
قوله تعالى
أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
كما يزعمون لعلموا موته . ولو علموه
ما لَبِثُوا
بعده سنة .
قوله تعالى
فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ
العمل الشاق ، أو ظهرت الجن وإن بصلتها بدل اشتمال منه أي ظهر أنهم لو علموا الغيب ما لبثوا في العذاب . وعن الرضا ( ع ) الجن تشكر الأرضة بما فعلت بعصا سليمان فما كاد « 1 » تراها في مكان إلّا وعندها ماء وطين ، وفي قراءتهم ( ع ) فلما خرّ تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين . وعن النبي ( ص ) عاش سليمان بن داود سبعمائة سنة واثنتي عشرة « 2 » سنة .
[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 15 إلى 22 ]
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ( 15 ) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ( 16 ) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ( 17 ) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ( 18 ) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 19 )
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 20 ) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ( 21 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ( 22 )
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح فما تكاد تراها .
( 2 ) ربما كان الصحيح اثنتي عشرة .