تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قوله تعالى
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
جعلناه في يده كالشمع يصرّفه كيف يشاء من غير إحماء وطرق . القمي : كان داود ( ع ) إذا مرّ بالبراري يقرأ الزبور تسبح الجبال والطير معه والوحوش وألان اللّه له الحديد مثل الشمع حتى كان يتخذ منه ما أحب ، وقال : أعطي داود وسليمان ما لم يعط أحد من أنبياء اللّه من الآيات علّمهما منطق الطير وألان لهما الحديد والصّغر من غير نار وجعلت الجبال يسبحن مع داود ( ع ) . قوله تعالى
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
دروعا تامّات وهو أوّل من عملها . قوله تعالى
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
في نسجها بحيث تتناسب حلقها . قوله تعالى
وَاعْمَلُوا صالِحاً
أي أنت وأهلك . قوله تعالى
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فأجازيكم به . قوله تعالى
وَلِسُلَيْمانَ
وسخرنا له .
الرِّيحَ
ورفعه أبو بكر ، أي له الريح مسخرة . قوله تعالى
غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها
سيرها بالغداة مسيرة
شَهْرٌ
وبالعشي كذلك . القمي : كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير بها بالغداة مسيرة شهر وبالعشي مسيرة شهر . قوله تعالى
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
النحاس المذاب فأجرى الماء « 1 » ثلاثة أيّام وعمل الناس إلى اليوم من ذلك . قوله تعالى
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ
عطف على الريح . قوله تعالى
بِإِذْنِ رَبِّهِ
بأمره .
هامش
( 1 ) ربما كان الصحيح كالماء .