قوله تعالى
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ
كذبا استغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل .
قوله تعالى
أَمْ بِهِ جِنَّةٌ
جنون يخيل له ذلك فيهذي به ، واحتج بمقابلتهم إياه بالافتراء مع عدم اعتقادهم صدقه على ثبوت واسطة بين الصّدق والكذب وردّ بان الكذب اعمّ من الافتراء .
قوله تعالى
بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ
عن الحق لترديدهم خبره بين قسمين باطلين وتركهم قسما ثالثا حقا بالبرهان القاطع وهو أنه عاقل صادق ، وقدّم العذاب على موجبه وهو